Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٥٨

و ﴿يشعركم﴾ و ﴿ويأمركم﴾ وَالْأول على لُغَة من يَقُول شا يشا بِأَلف ثمَّ أبدلت همزَة سَاكِنة كَمَا قيل العألم والخأتم وَهُوَ تَوْجِيه قِرَاءَة ابْن ذكْوَان ﴿منسأته﴾ بِهَمْزَة سَاكِنة فَإِن الأَصْل ﴿منسأته﴾ بِهَمْزَة مَفْتُوحَة مفعلة من نسأه إِذا أَخّرهُ ثمَّ أبدلت الْهمزَة ألفا ثمَّ الْألف همزَة سَاكِنة

الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة جَوَاب لَو إِمَّا مضارع منفي بلم نَحْو لَو لم يخف الله لم يَعْصِهِ أَو مَاض مُثبت أَو منفي بِمَا وَالْغَالِب على الْمُثبت دُخُول اللَّام عَلَيْهِ نَحْو ﴿لَو نشَاء لجعلناه حطاما﴾ وَمن تجرده مِنْهَا ﴿لَو نشَاء جَعَلْنَاهُ أجاجا﴾ وَالْغَالِب على الْمَنْفِيّ تجرده مِنْهَا نَحْو ﴿وَلَو شَاءَ رَبك مَا فَعَلُوهُ﴾ وَمن اقترانه بهَا قَوْله

٤٨٨ - (وَلَو نعطى الْخِيَار لما افترقنا ... وَلَكِن لَا خِيَار مَعَ اللَّيَالِي)

وَنَظِيره فِي الشذوذ اقتران جَوَاب الْقسم الْمَنْفِيّ بِمَا بهَا كَقَوْلِه

٤٨٩ - (أما وَالَّذِي لَو شَاءَ لم يخلق النَّوَى ... لَئِن غبت عَن عَيْني لما غبت عَن قلبِي)

وَقد ورد جَوَاب لَو الْمَاضِي مَقْرُونا بقد وَهُوَ غَرِيب كَقَوْل جرير

٤٩٠ - (لَو شِئْت قد نقع الْفُؤَاد بِشَربَة ... تدع الحوائم لَا يجدن غليلا)