Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٤٨

وَكَون لَو بِمَعْنى إِن قَالَه كثير من النَّحْوِيين فِي نَحْو ﴿وَمَا أَنْت بِمُؤْمِن لنا وَلَو كُنَّا صَادِقين﴾ ﴿لِيظْهرهُ على الدّين كُله وَلَو كره الْمُشْركُونَ﴾ ﴿قل لَا يَسْتَوِي الْخَبيث وَالطّيب وَلَو أعْجبك كَثْرَة الْخَبيث﴾ ﴿وَلَو أَعجبتكُم﴾ ﴿وَلَو أعجبكم﴾ ﴿وَلَو أعْجبك حسنهنَّ﴾ وَنَحْو أعْطوا السَّائِل وَلَو جَاءَ على فرس وَقَوله

٤٦٣ - (قوم إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم ... دون النِّسَاء وَلَو باتت بأطهار) وَأما نَحْو ﴿وَلَو ترى إِذْ وقفُوا على النَّار﴾ ﴿أَن لَو نشَاء أصبناهم﴾ وَقَول كَعْب ﵁

٤٦٤ - ( ... أرى وأسمع مَا لَو يسمع الْفِيل)

فَمن الْقسم الأول لَا من هَذَا الْقسم لِأَن الْمُضَارع فِي ذَلِك مُرَاد بِهِ الْمُضِيّ وَتَقْرِير ذَلِك أَن تعلم أَن خاصية لَو فرض مَا لَيْسَ بواقع وَاقعا وَمن ثمَّ انْتَفَى شَرطهَا