Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٦٠

قَوْله كل رَحل كل هَذِه زَائِدَة وَعَكسه حذفهَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿على كل قلب متكبر جَبَّار﴾ فِيمَن أضَاف ورحل بِالْحَاء الْمُهْملَة وتعاطى أَصله تعاطيا فَحذف لامه للضَّرُورَة وَعَكسه إِثْبَات اللَّام للضَّرُورَة فِيمَن قَالَ

٣٥٥ - (لَهَا متنتان خظاتا ... )

إِذا قيل إِن خظاتا فعل وفاعل أَو الْألف من تعاطى لَام الْفِعْل ووحد الضَّمِير لِأَن الرفيقين ليسَا بِاثْنَيْنِ مُعينين بل هما كثير كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ ثمَّ حمل على اللَّفْظ إِذْ قَالَ هما أَخَوان كَمَا قيل ﴿فأصلحوا بَينهمَا﴾ وَجُمْلَة هما أَخَوان خبر كل وَقَوله قوما إِمَّا بدل من القنا لِأَن قومهما من سببهما إِذْ مَعْنَاهَا تقاومهما فحذفت الزَّوَائِد فَهُوَ بدل اشْتِمَال أَو مفعول لأَجله أَي تعاطيا القنا لمقاومة كل مِنْهُمَا الآخر أَو مفعول مُطلق من بَاب ﴿صنع الله﴾ لِأَن تعَاطِي القنا يدل على تقاومهما

وَمعنى الْبَيْت أَن كل الرفقاء فِي السّفر إِذا استقروا رَفِيقَيْنِ رَفِيقَيْنِ فهما كالأخوين لاجتماعهما فِي السّفر والصحبة وَإِن تعاطى كل وَاحِد مِنْهُمَا مغالبة الآخر

د - ومجموعا مذكرا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كل حزب بِمَا لديهم فَرِحُونَ﴾ وَقَول لبيد