Skip to content

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب في خروج إذا عن الشرطية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٣٢

المجاب بهَا فِي إِفَادَة التوكيد وَقد مضى نقل القَوْل بالتقليل فِي الأولى والتقريب والتوقع فِي مثل الثَّانِيَة وَلَكِن القَوْل بالتحقيق فيهمَا أظهر

٦ - السَّادِس النَّفْي حكى ابْن سيدة

٣١٨ - (قد كنت فِي خير فتعرفه ... )

بِنصب تعرف وَهَذَا غَرِيب وَإِلَيْهِ أَشَارَ فِي التسهيل بقوله وَرُبمَا نفي بقد فنصب الْجَواب بعْدهَا اهـ ومحمله عِنْدِي على خلاف مَا ذكر وَهُوَ أَن يكون كَقَوْلِك للكذوب هُوَ رجل صَادِق ثمَّ جَاءَ النصب بعْدهَا نظرا إِلَى الْمَعْنى وَإِن كَانَا إِنَّمَا حكما بِالنَّفْيِ لثُبُوت النصب فَغير مُسْتَقِيم لمجيء قَوْله

٣١٩ - ( ... وَألْحق بالحجاز فأستريحا)

وَقِرَاءَة بَعضهم بل نقذف بِالْحَقِّ على الْبَاطِل فيدمغه

مَسْأَلَة

قيل يجوز النصب على الإشتغال فِي نَحْو خرجت فَإِذا زيد يضْربهُ عَمْرو مُطلقًا وَقيل يمْتَنع مُطلقًا وَهُوَ الظَّاهِر لِأَن إِذا الفجائية لَا يَليهَا إِلَّا الْجمل الاسمية وَقَالَ أَبُو الْحسن وَتَبعهُ ابْن عُصْفُور يجوز فِي نَحْو فَإِذا زيد قد ضربه عَمْرو وَيمْتَنع بِدُونِ قد وَوَجهه عِنْدِي أَن الْتِزَام الاسمية مَعَ إِذا هَذِه إِنَّمَا كَانَ للْفرق