شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٨٢
وَالْمعْنَى أَن الْإِنْسَان لم يقْض بعد مَا أمره الله تَعَالَى بِهِ حَتَّى يخرج من جَمِيع أوامره وَهَذَا مِثَال حذف الْيَاء وَالله أعلم
ثمَّ قلت فصل تقدر الحركات كلهَا فِي نَحْو غلامي وَنَحْو الْفَتى وَيُسمى مَقْصُورا والضمة والكسرة فِي نَحْو القَاضِي