شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٥٥١
لَوْلَا قَوْلك نَفسه لجوز السَّامع كَون الجائي خَبره أَو كِتَابه بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى ﴿وَجَاء رَبك﴾ أَي أمره
وَمِثَال الْمُقَرّر لأَمره فِي الشُّمُول قَوْله ﷿ ﴿فَسجدَ الْمَلَائِكَة كلهم أَجْمَعُونَ﴾ إِذْ لَوْلَا التَّأْكِيد لجوز السَّامع كَون الساجد أَكْثَرهم
وَيجب فِي الْمُؤَكّد كَونه معرفَة وشذ قَول عَائِشَة ﵂ مَا صَامَ رَسُول الله ﷺ شهرا كُله إِلَّا رَمَضَان وَقَول الشَّاعِر
(لكنه شاقه أَن قيل ذَا رَجَب ... يَا لَيْت عدَّة حول كُله رَجَب)