شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٥٤٤
وان لم يَصح وَجب تَأْخِيره نَحْو رغبت وَرغب فِي الزيدان عَنْهُمَا
وَإِذا أعمل الأول أضمر فِي الثَّانِي مَا يَحْتَاجهُ من مَرْفُوع ومنصوب ومجرور فَتَقول قَامَ وقعدا أَخَوَاك وَقَامَ وضربتهما أَخَوَاك وَقَامَ ومررت بهما أَخَوَاك وَلَا يجوز حذفه إِذا كَانَ مَرْفُوعا بِاتِّفَاق وَلَا إِذا كَانَ مَنْصُوبًا إِلَّا فِي ضَرُورَة الشّعْر كَقَوْل الشَّاعِر
(بعكاظ يعشي الناظرين ... إِذا هم لمحوا شعاعه)