شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٤٩٩
والمجرد عَنْهَا إِنَّمَا يعْمل بِشَرْطَيْنِ
أَحدهمَا ان يكون للْحَال أَو الِاسْتِقْبَال لَا للماضي خلافًا للكسائي وَهِشَام وَابْن مضاء استدلوا بقوله تَعَالَى ﴿وكلبهم باسط ذِرَاعَيْهِ بالوصيد﴾ وتأولها غَيرهمَا
الثَّانِي أَن يكون مُعْتَمدًا على وَاحِد من أَرْبَعَة وَهِي الأول النَّفْي كَقَوْلِه
(مَا رَاع الخلان ذمَّة ناكث ... بل من وَفِي يجد الْخَلِيل خَلِيلًا)