Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٧٤

التَّاسِع إِن الَّتِي فِي خَبَرهَا اللَّام نَحْو علمت إِن زيدا لقائم ذكره جمَاعَة من المغاربه وَالظَّاهِر أَن الْمُعَلق إِنَّمَا هُوَ اللَّام لَا إِن إِلَّا أَن ابْن الخباز حكى فِي بعض كتبه أَنه يجوز علمت إِن زيدا قَائِم بِالْكَسْرِ مَعَ عدم اللَّام وَأَن ذَلِك مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فعلى هَذَا الْمُعَلق إِن

الْعَاشِر كم الخبرية نَص على ذَلِك بَعضهم وَحمل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿ألم يرَوا كم أهلكنا قبلهم من الْقُرُون أَنهم إِلَيْهِم لَا يرجعُونَ﴾ وَقدر كم خبرية مَنْصُوبَة بأهلكنا وَالْجُمْلَة سدت مسد مفعولي ﴿يرَوا﴾ ﴿وَأَنَّهُمْ﴾ بِتَقْدِير بِأَنَّهُم وَكَأَنَّهُ قيل أهلكناهم بالاستئصال وَهَذَا الْإِعْرَاب وَالْمعْنَى صَحِيحَانِ لَكِن لَا يتَعَيَّن خبرية ﴿كم﴾ بل يجوز أَن تكون استفهامية وَيُؤَيِّدهُ قِرَاءَة ابْن مَسْعُود / من أهلكنا /