شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٤٦٣
وَهُوَ أَفعَال الْقُلُوب الْمَذْكُورَة قبل وأفعال التصيير وَشَاهد أَفعَال الْقُلُوب قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِنِّي لأظنك يَا فِرْعَوْن مثبورا﴾ ﴿فَإِن علمتموهن مؤمنات﴾ ﴿تَجِدُوهُ عِنْد الله هُوَ خيرا﴾ ﴿لَا تحسبوه شرا لكم﴾ ﴿وَجعلُوا الْمَلَائِكَة الَّذين هم عباد الرَّحْمَن إِنَاثًا﴾ أَي اعتقدوهم وَقَول الشَّاعِر
(قد كنت أحجو أَبَا عَمْرو أخائقة ... حَتَّى ألمت بِنَا يَوْمًا ملمات)