Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٥٨

الْمُتَصَرف التَّام وتصاريفه نَحْو قُم قيَاما وَهُوَ قَائِم قيَاما وَيمْتَنع مَا أحْسنه إحسانا وَكنت قَائِما كونا وَالْخَامِس الْمَفْعُول بِهِ وانما ينصبه الْفِعْل الْمُتَعَدِّي بِنَفسِهِ ك ضربت زيدا وَقد قسمت الْفِعْل بِحَسب الْمَفْعُول بِهِ تقسيما بديعا فَذكرت أَنه سَبْعَة أَنْوَاع

أَحدهَا مَا لَا يطْلب مَفْعُولا بِهِ الْبَتَّةَ وَذكرت لَهُ عَلَامَات احداها أَن يدل على حُدُوث ذَات كَقَوْلِك حدث أَمر وَعرض سفر وَنبت الزَّرْع وَحصل الخصب وَقَوله

(اذا كَانَ الشتَاء فأدفئوني ... فَإِن الشَّيْخ يهرمه الشتَاء)