Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٤٧

مَا حرم ربكُم عَلَيْكُم) أَي تَعَالَوْا فَإِن تَأْتُوا أتل وَلَا يجوز أَن يقدر فان تتعالوا لِأَن تعال فعل جامد لَا مضارع لَهُ وَلَا ماضي حَتَّى توهم بَعضهم أَنه اسْم فعل

وَلَا فرق بَين كَون الطّلب بِالْفِعْلِ كَمَا مثلنَا وَكَونه باسم الْفِعْل كَقَوْل عَمْرو بن الإطنابة وَغلط أَبُو عُبَيْدَة فنسبه الى قطري بن الْفُجَاءَة (أَبَت لي عفتي وأبى بلائي ... واخذى الْحَمد بِالثّمن الربيح)

(وامساكي على الْمَكْرُوه نَفسِي ... وضربي هَامة البطل المشيح)

(وَقَوْلِي كلما جشأت وجاشت ... مَكَانك تحمدي أَو تستريحي)

(لأدفع عَن مآثر صالحات ... وأحمى بعد عَن عرض صَحِيح)