Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٤٣٢

بَاب المجزومات

ثمَّ قلت بَاب المجزومات الْأَفْعَال المضارعة الدَّاخِل عَلَيْهَا جازم وَهُوَ ضَرْبَان جازم لفعل وَهُوَ لم وَلما وَلَام الْأَمر وَلَا فِي النَّهْي وجازم لفعلين وَهُوَ أدوات الشَّرْط إِن واذ مَا لمُجَرّد التَّعْلِيق وهما حرفان وَمن للعاقل وَمَا وَمهما لغيره وَمَتى وأيان للزمان وَأَيْنَ وأنى وحيثما للمكان وَأي بِحَسب مَا تُضَاف اليه وَيُسمى أَولهمَا شرطا وَلَا يكون ماضي الْمَعْنى وَلَا إنْشَاء وَلَا جَامِدا وَلَا مَقْرُونا بتنفيس وَلَا قد وَلَا ناف غير لَا وَلم وَثَانِيهمَا جَوَابا وَجَزَاء

وَأَقُول لما أنهيت القَوْل فِي المجرورات شرعت فِي المجزومات وَبِهَذَا الْبَاب تتمّ أَنْوَاع المعربات وبينت أَن المجزومات هِيَ الْأَفْعَال المضارعة الدَّاخِل عَلَيْهَا أَدَاة من هَذِه الأدوات الْخَمْسَة عشر وَأَن هَذِه الأدوات ضَرْبَان

مَا يجْزم فعلا وَاحِدًا وَهُوَ أَرْبَعَة لم نَحْو ﴿لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد﴾ وَلما نَحْو ﴿لما يقْض مَا أمره﴾