شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٥٢
الَّتِي بِمَعْنى صَاحب فيعربها بِالْوَاو وَالْألف وَالْيَاء فَيَقُول جَاءَنِي ذُو قَامَ وَرَأَيْت ذَا قَامَ ومررت بِذِي قَامَ إِلَّا أَن ذَلِك شَاذ وَالْمَشْهُور مَا قدمْنَاهُ وَسمع من كَلَامهم لَا وَذُو فِي السَّمَاء عَرْشه فذو مَوْصُولَة بِمَعْنى الَّذِي وَمَا بعْدهَا صلَة فَلَو كَانَت معربة لجرت بواو الْقسم
والخمسة الْبَاقِيَة شَرطهَا أَن تكون مُضَافَة إِلَى غير يَاء الْمُتَكَلّم كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وأبونا شيخ كَبِير﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿إِن أَبَانَا لفي ضلال مُبين﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿ارْجعُوا إِلَى أبيكم﴾ فَوَقع