Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٩٩

وَأما التحضيض فكقولك هلا اتَّقَيْت الله تَعَالَى فَيغْفر لَك وهلا أسلمت فَتدخل الْجنَّة وَهُوَ وَالْعرض متقاربان يجمعهما التَّنْبِيه على الْفِعْل الا أَن فِي التحضيض زِيَادَة توكيد وحث

وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿لَوْلَا أخرتني إِلَى أجل قريب فَأَصدق﴾ فَمن بَاب النصب فِي جَوَاب الدُّعَاء وَلَكِن استعيرت فِيهِ عبارَة التحضيض أَو الْعرض للدُّعَاء

وَأما التَّمَنِّي فكقوله تَعَالَى ﴿يَا لَيْتَني كنت مَعَهم فأفوز فوزا عَظِيما﴾ وَقَول الشَّاعِر

(أَلا رَسُول لنا مِنْهَا فيخبرنا ... )