شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ٣٨٨
(ألم تسْأَل الرّبع القواء فينطق ... )
وَذَلِكَ لِأَن الْفَاء لَو كَانَت عاطفة لجزم مَا بعْدهَا وَلَو كَانَت للسَّبَبِيَّة انتصب مَا بعْدهَا فَلَمَّا ارْتَفع دلّ على أَنَّهَا للاستئناف وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿وَلَا يُؤذن لَهُم فيعتذرون﴾ الْفَاء هُنَا عاطفة كَمَا سَيَأْتِي