Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٨٠

ترى أَنَّهَا فِيهِنَّ مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة اذ لَا يدْخل الناصب على ناصب آخر وَلَا على جازم

ثمَّ قلت وتضمر أَن بعد ثَلَاثَة من حُرُوف الْجَرّ وَهِي كي نَحْو ﴿كي لَا يكون دولة﴾ وَحَتَّى إِن كَانَ الْفِعْل مُسْتَقْبلا بِالنّظرِ الى مَا قبلهَا نَحْو ﴿حَتَّى يرجع إِلَيْنَا مُوسَى﴾ وَأسْلمت حَتَّى أَدخل الْجنَّة وَاللَّام تعليلية مَعَ الْمُضَارع الْمُجَرّد من لَا نَحْو ﴿ليغفر لَك الله﴾ بِخِلَاف ﴿لِئَلَّا يعلم﴾ أَو جحودية نَحْو مَا كنت أَو لم أكن لأَفْعَل

وَبعد ثَلَاثَة من حُرُوف الْعَطف وَهِي أَو الَّتِي بِمَعْنى الى نَحْو لألزمنك أَو تفضيني حَقي أَو الا نَحْو لأقتلنه أَو يسلم وَفَاء السَّبَبِيَّة وواو الْمَعِيَّة مسبوقين بِنَفْي مَحْض أَو طلب بِغَيْر اسْم الْفِعْل نَحْو ﴿لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا﴾ ﴿وَيعلم الصابرين﴾ وَنَحْو ﴿وَلَا تطغوا فِيهِ فَيحل عَلَيْكُم غَضَبي﴾

(وَلَا تنه عَن خلق وَتَأْتِي مثله ... )

وَبعد الْفَاء وَالْوَاو وأو وَثمّ إِن عطفن على اسْم خَالص نَحْو ﴿أَو يُرْسل رَسُولا﴾

و (للبس عباءة وتقر عَيْني ... )

وَلَك مَعَهُنَّ وَمَعَ لَام التَّعْلِيل اظهار أَن