Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٦٤

وَالْأَكْثَر الإهمال نَحْو ﴿إِن كل نفس لما عَلَيْهَا حَافظ﴾ فِيمَن خفف مِيم ﴿لما﴾ وَأما من شددها فَإِن نَافِيَة وَلما بِمَعْنى إِلَّا وَمن إِعْمَال المخفف قِرَاءَة بعض السَّبْعَة ﴿وَإِن كلا لما ليوفينهم﴾

وان كَانَ المخفف أَن الْمَفْتُوحَة وَجب بَقَاء عَملهَا وَوَجَب حذف اسْمهَا وَوَجَب كَون خَبَرهَا جملَة ثمَّ ان كَانَت اسمية فَلَا اشكال نَحْو ﴿أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ وان كَانَت فعلية وَجب كَونهَا دعائية