Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٣٢٦

فحلوبة لتميز الْعدَد وسودا اما حَال من الْعدَد أَو من حلوبة أَو صفة وعَلى هذَيْن الْوَجْهَيْنِ فَفِيهِ حمل على الْمَعْنى لِأَن حلوبة بِمَعْنى حلائب فَلهَذَا صَحَّ أَن يحمل عَلَيْهَا سُودًا وَالْوَجْه الأول أحسن

وَفِي الحَدِيث صلى رَسُول الله ﷺ جَالِسا وَصلى وَرَاءه رجال قيَاما فجالسا حَال من الْمعرفَة وقياما حَال من النكرَة الْمَحْضَة

وانما الْغَالِب اذا كَانَ صَاحب الْحَال نكرَة أَن تكون عَامَّة أَو خَاصَّة أَو مؤخرة عَن الْحَال

فَالْأول كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَمَا أهلكنا من قَرْيَة إِلَّا لَهَا منذرون﴾