Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٨٢

ثمَّ قلت والمنصوب بأخص بعد ضمير مُتَكَلم وَيكون بأل نَحْو نَحن الْعَرَب أقرى النَّاس للضيف ومضافا نَحْو نَحن معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث مَا تركنَا صَدَقَة وايا فيلزمها فِي النداء نَحْو أَنا أفعل كَذَا أَيهَا الرجل وعلما قَلِيلا فنحو بك الله نرجو الْفضل شَاذ من وَجْهَيْن

والمنصوب بالزم أَو باتق ان تكَرر أَو عطف عَلَيْهِ أَو كَانَ اياك نَحْو السِّلَاح السِّلَاح وَالْأَخ الْأَخ وَنَحْو السَّيْف وَالرمْح وَنَحْو الْأسد الْأسد أَو نَفسك نَفسك وَنَحْو ﴿نَاقَة الله وسقياها﴾ واياك من الْأسد

والمحذوف عَامله وَالْوَاقِع فِي مثل أَو شبهه نَحْو الْكلاب على الْبَقر وانته خيرا لَك

وَأَقُول من المفعولات الَّتِي الْتزم مَعهَا حذف الْعَامِل الْمَنْصُوب على الِاخْتِصَاص وَهُوَ كَلَام على خلاف مُقْتَضى الظَّاهِر لِأَنَّهُ خبر بِلَفْظ النداء

وَحَقِيقَته أَنه اسْم ظَاهر معرفَة قصد تَخْصِيصه بِحكم ضمير قبله

وَالْغَالِب على ذَلِك الضَّمِير كَونه لمتكلم نَحْو أَنا وَنحن ويقل كَونه لمخاطب وَيمْتَنع كَونه لغَائِب