Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٧٩

وَوَصفه ومصدره وَاسم فعله فالفعل المعتدى نَحْو ﴿وَورث سُلَيْمَان دَاوُد﴾ وَوَصفه نَحْو ﴿إِن الله بَالغ أمره﴾ ومصدره نَحْو ﴿وَلَوْلَا دفع الله النَّاس﴾ وَاسم فعله نَحْو ﴿عَلَيْكُم أَنفسكُم﴾

وَكَونه مَذْكُورا هُوَ الأَصْل كَمَا فِي هَذِه الْأَمْثِلَة وَقد يضمر جَوَازًا اذا دلّ عَلَيْهِ دَلِيل مقالي أَو حَالي فَالْأول نَحْو ﴿قَالُوا خيرا﴾ أَي أنزل رَبنَا خيرا بِدَلِيل ﴿مَاذَا أنزل ربكُم﴾ وَالثَّانِي نَحْو قَوْلك لمن تأهب لسفر مَكَّة بإضمار تُرِيدُ وَلمن سدد سَهْما القرطاس بإضمار تصيب

وَقد يضمر وجوبا فِي مَوَاضِع مِنْهَا بَاب الِاشْتِغَال وَحَقِيقَته أَن يتَقَدَّم اسْم ويتأخر عَنهُ فعل أَو وصف صَالح للْعَمَل فِيمَا قبله مشتغل عَن الْعَمَل فِيهِ بِالْعَمَلِ فِي ضَمِيره أَو ملابسه

فمثال اشْتِغَال الْفِعْل بضمير السَّابِق زيدا ضَربته وَقَوله تَعَالَى