Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٢٦

وَأما التَّأْنِيث الْمَرْجُوح فَفِي مَسْأَلَة وَاحِدَة وَهِي أَن يكون الْفَاعِل مَفْصُولًا بإلا كَقَوْلِك مَا قَامَ إِلَّا هِنْد فالتذكير هُنَا أرجح بِاعْتِبَار الْمَعْنى لِأَن التَّقْدِير مَا قَامَ أحد إِلَّا هِنْد فالفاعل فِي الْحَقِيقَة مُذَكّر وَيجوز التَّأْنِيث بِاعْتِبَار ظَاهر اللَّفْظ كَقَوْلِه (مَا بَرِئت من رِيبَة وذم ... فِي حربنا الا بَنَات الْعم)

وَالدَّلِيل على جَوَازه فِي النثر قِرَاءَة بَعضهم ﴿إِن كَانَت إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة﴾ بِرَفْع ﴿صَيْحَة﴾ وَقِرَاءَة جمَاعَة السّلف ﴿فَأَصْبحُوا لَا يرى إِلَّا﴾