Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ٢٠٩

وَأما شَيْء فَلِأَنَّهُ كِنَايَة عَن الْمصدر وَهُوَ الْعَفو وَالتَّقْدِير وَالله أعلم فَأَي شخص من الْقَاتِل عُفيَ لَهُ عَفْو مَا من جِهَة أَخِيه

وظرف الزَّمَان كَقَوْلِك صيم رَمَضَان وَأَصله صَامَ النَّاس رَمَضَان

وظرف الْمَكَان كَقَوْلِك جلس أمامك وَالدَّلِيل على أَن الْأَمَام من الظروف المتصرفة الَّتِي يجوز رَفعهَا قَول الشَّاعِر

(فغدت كلا الفرجين تحسب أَنه ... مولى المخافة خلفهَا وأمامها)