Skip to content

شرح شذور الذهب لابن هشام النكرة والمعرفة

شرح شذور الذهب لابن هشام

ابن هشام النحوي

Printed page ١٨٢

أَو مَجْمُوع وكل مِنْهَا اما لمذكر اَوْ مؤنث وَبَيَان الثَّانِي أَنهم جعلُوا عبارَة الْجمع مُشْتَركَة بَين المذكرين والمؤنثات

فللمفرد الْمُذكر هَذَا

وللمفردة المؤنثة هَذِه وهاتي وهاتا

ولتثنية المذكرين هَذَانِ رفعا وهذين جرا ونصبا

ولتثنية المؤنثتين هَاتَانِ رفعا وَهَاتين جرا ونصبا

ولجمع الْمُذكر والمؤنث هؤلآء بِالْمدِّ فِي لُغَة الْحِجَازِيِّينَ وَبهَا جَاءَ الْقُرْآن وبالقصر فِي لُغَة بني تَمِيم

وَلَيْسَت هَا من جملَة اسْم الْإِشَارَة وانما هِيَ حرف جِيءَ بِهِ لتنبيه الْمُخَاطب على الْمشَار اليه بِدَلِيل سُقُوطه مِنْهَا جَوَازًا فِي قَوْلك ذَا وَذَاكَ ووجوبا فِي قَوْلك ذَلِك وَلَا الْكَاف اسْم مُضْمر مثلهَا فِي غلامك لِأَن ذَلِك يَقْتَضِي أَن تكون مخفوضة بِالْإِضَافَة وَذَلِكَ مُمْتَنع لِأَن أَسمَاء الْإِشَارَة لَا تُضَاف لِأَنَّهَا مُلَازمَة للتعريف وانما هِيَ حرف لمُجَرّد الْخطاب لَا مَوضِع لَهُ من الْإِعْرَاب وتلحق اسْم الْإِشَارَة إِذا كَانَ للبعيد وَأَنت فِي اللَّام قبله بِالْخِيَارِ تَقول ذَاك أَو ذَلِك

وَيجب ترك اللَّام فِي ثَلَاث مسَائِل

احداها اشارة الْمثنى نَحْو ذَلِك وتانك