شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ١٦٨
وَمِثَال مَا بني مِنْهَا على الْكسر أمس وَقد مضى شَرحه وانما ذكرته هُنَاكَ لشبهه بِمَسْأَلَة حذام فِي اخْتِلَاف الْحِجَازِيِّينَ والتميميين فِيهِ وانما كَانَ حَقه أَن يذكر هُنَا خَاصَّة لِأَنَّهُ كلمة بِعَينهَا وَلَيْسَ فَردا دَاخِلا تَحت قَاعِدَة كُلية
وَمِثَال مَا بني على الضَّم حَيْثُ وَهُوَ ظرف مَكَان يُضَاف للجملتين وَرُبمَا أضيف لمفرد كفوله
(أما ترى حَيْثُ سُهَيْل طالعا ... )