شرح شذور الذهب لابن هشام
Printed page ١٤١
النَّوْع الرَّابِع مَا ألحق بقبل وَبعد من أَي الموصولة
وَاعْلَم أَن أيا الموصولة معربة فِي جَمِيع حالاتها إِلَّا فِي حَالَة وَاحِدَة فَإِنَّهَا تبنى فِيهَا على الضَّم وَذَلِكَ إِذا اجْتمع شَرْطَانِ أَحدهمَا أَن تُضَاف الثَّانِي أَن يكون صدر صلتها ضميرا محذوفا وَذَلِكَ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿ثمَّ لننزعن من كل شيعَة أَيهمْ أَشد على الرَّحْمَن عتيا﴾