Skip to content

المقتضب هذا باب الظروف وأما إذا اتصلت بشيء منهن أن

المقتضب

المبرد

Printed page ٢/ ٣٥٥

هُوَ على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لَا يكون إِلَّا ذَلِك لِأَن الْمَعْنى مهما يكن من شَيْء فزيدا ضربت أَو فَضربت زيدا وَلَو قَالَ قَائِل أما يَوْم الْجُمُعَة فَإنَّك مرتحل لجَاز فَيكون التَّقْدِير مهما يكن من شَيْء فَفِي يَوْم الْجُمُعَة رحلتك فَهَذَا تَقْدِير مَا يَقع فِي أما وَالدَّلِيل على أَنَّهَا فِي معنى الْجَزَاء لُزُوم الْفَاء لجوابها نَحْو أما زيد منطلق ﴿فَأَما الْيَتِيم فَلَا تقهر﴾ (وَأمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُم﴾ و ﴿أمّا مَنْ اسْتَغْنَى فَأنتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ فَالْمَعْنى مهما يكن من شَيْء فَهَذَا الْأَمر فِيهِ فَإِنَّمَا تقديرها فِي الْكَلَام كُله التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير لَا يكون إِلَّا على ذَلِك