Skip to content

المقتضب هذا باب المعرفة والنكرة

المقتضب

المبرد

Printed page ٤/ ٢٧٨

وَمَا كَانَ من هَذَا متراخيا عَنْك من الْمُذكر فَهُوَ ذَاك وَذَلِكَ وَالْكَاف لَا مَوضِع لَهَا وَهَذَا يذكر فِي بَابه

وَمَا كَانَ من الْمُؤَنَّث فَهُوَ تِلْكَ وتيك وهاتيك وهاتاك

فَإِن ثنيت أَو جمعت قلت هَذَانِ وَفِي الْمُؤَنَّث هَاتَانِ

وَمن قَالَ فِي الْوَاحِدَة هَذِه لم يجز أَن يثني إِلَّا على قَوْلك هاتا لِئَلَّا يلتبس الْمُذكر بالمؤنث

وَتقول فِي الْجمع الْحَاضِر هَؤُلَاءِ وأولاء وهؤلا وأولا يمد جَمِيعًا وَيقصر وَالْمدّ أَجود نَحْو قَوْله ﷿ ﴿هَا أَنْتُم هَؤُلَاءِ تدعون﴾ وَكَقَوْلِه ﴿هَؤُلَاءِ قَومنَا اتَّخذُوا من دونه﴾ وَالْقصر يجوز وَلَيْسَ هَذَا مَوضِع تَفْسِيره

قَالَ الْأَعْشَى

(هاؤلا ثُمَّ هؤلا كُلاًّ اعطيتَ نِعالا مَحْذُوَّةً بمثَالِ ... )

وَهَا فِي جَمِيع هَذَا زَائِدَة