المقتضب
Printed page ٤/ ١٧٩
وعَلى هَذَا جَاءَ ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح﴾ وَلَو كَانَ على لَفظه لَكَانَ ملاقح لِأَنَّهُ يُقَال ألقحت فَهِيَ ملقحة وَلكنه على حذف الزَّوَائِد وَمن ذَلِك قَوْله
(يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوازِ لَيْلٍ غاضِي ... )
وَإِنَّمَا هُوَ مغض وَاسْتعْمل بِحَذْف زِيَادَته وَمثل ذَلِك
(تَكْشِفُ عَنْ جَمَّاتِهِ دَلْوُ الدَّالْ ... )