Skip to content

المقتضب هذا باب الشيئين المجعولين اسما واحدا وأحدهما حرف أو كلاهما

المقتضب

المبرد

Printed page ٤/ ٣٤

فَإِن سميت رجلا أما من قَوْلك أما زيد فمنطلق كَانَ اسْما بحياله معربا مَقْصُورا بِمَنْزِلَة علقى وَلَا تصرف لِأَن أَلفه للتأنيث

وَكَذَلِكَ إِلَّا بِمَنْزِلَة دفلى إِذا أردْت إِلَّا الَّتِي تقع فِي الِاسْتِثْنَاء

وَإِن أردْت إِلَّا الَّتِي تقع فِي المجازاة نَحْو قَول الله ﷿ ﴿إِلَّا تنصروه فقد نَصره الله﴾ لم تكن إِلَّا الْحِكَايَة لِأَنَّهَا إِن ضمت إِلَيْهَا لَا

وَكَذَلِكَ إِمَّا الَّتِي فِي الْجَزَاء فِي مثل قَوْله ﷿ ﴿فإمَّا تَرين من الْبشر أحدا﴾ الْحِكَايَة لَا غير لِأَنَّهَا إِن وَمَا

وَمثل ذَلِك إِمَّا الَّتِي فِي معنى قَوْلك إِمَّا كنت مُنْطَلقًا انْطَلَقت

فَهَذَا يفصح لَك عَن جَمِيع مَا يَأْتِي من هَذَا الْبَاب

فَإِن سميت رجلا بِفعل نَحْو ضرب وَقتل وَلَا فَاعل فِيهِ فالإعراب وَالصرْف وَقد تقدم قَوْلنَا فِي هَذَا

وَإِن سميته بهما أَو بِشَيْء من الْفِعْل وَفِيه الْفَاعِل فالحكاية لَا غير

تَقول هَذَا ضرب قد جَاءَ لِأَن الْفَاعِل مضمرا بِمَنْزِلَتِهِ مظْهرا

أَلا ترى أَنَّك لَو سميته قَامَ زيد قلت هَذَا قَامَ زيد لَا غير

وَإِن سميته ضربا وَالْألف ضمير الفاعلين أَو ضربوا على هَذَا الشَّرْط حكيته

وَإِن سميته ضربا أَو ضربوا من قَوْلك ضربوا إخْوَتك زيدا أَو ضربا أَخَوَاك