Skip to content

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص شواهد الوصل والفصل

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

أبو الفتح العباسي

Printed page ١/ ٢٨٦

قَوْله تَعَالَى ﴿لم تؤذونني وَقد تعلمُونَ أَنِّي رَسُول الله إِلَيْكُم﴾ أَي وَأَنْتُم قد تعلمُونَ وَقيل ضَرُورَة وَقَالَ عبد القاهر هِيَ فِيهِ للْعَطْف وَالْأَصْل ورهنتهم عدل إِلَى الْمُضَارع لحكاية حَال مَاضِيَة وَمَعْنَاهُ أَنه يفْرض مَا كَانَ فِي الزَّمن الْمَاضِي وَاقعا فِي هَذَا الزَّمَان فَعبر عَنهُ بِلَفْظ الْمُضَارع كَمَا فِي قَول الشَّاعِر

(وَلَقَد أمرَ عَليّ اللَّئِيم يسبني ... ) // الْكَامِل //

أَي مَرَرْت وروى وأرهنتهم وَالْأول رِوَايَة الْأَصْمَعِي وَاسْتَحْسنهُ ثَعْلَب

وَعبد الله هُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن السَّلُولي الْكُوفِي من بني مرّة بن صعصعة