Skip to content

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص شواهد أحوال متعلقات الفعل

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص

أبو الفتح العباسي

Printed page ١/ ٢٥٥

التفكر فَلَا يصلح تَفْسِيرا للْأولِ وبياناً كَذَا قَالَه التَّفْتَازَانِيّ نقلا عَن دَلَائِل الأعجاز

والجوهري هُوَ

٤٤ - (وَكَمْ ذُدْتَ عَنِّي من تحامل حَادث ... وَسورَة أيَّامٍ حَزَزْنَ إِلَى الْعَظْمِ)

الْبَيْت للبحتري من قصيدة من الطَّوِيل يمدح أَبَا الصَّقْر وأولها

(أعَنْ سَفهٍ يوْمَ الأبيْرِقِ أمْ حلمِ ... وُقوفٌ بربعٍ أَو بكاءٌ على رسمِ)

(وَمَا يُعْذَرُ الموسومُ بالشَّيبِ أَن يُرَى ... مُعارَ لباسٍ للتصابي وَلا وَسْم)

(تخبِّر أيامِي الحديثاتُ أننِي ... تركتُ السرُورَ عِندَ أياميَ القُدْمِ)

(وَأَولعتُ بِالْكِتْمَانِ حَتَّى كأنني ... طُويتُ على ضِغنٍ من الدْينِ أَو وغم)

(فإنْ تلقني نِضوَ العظامِ فَإِنَّهَا ... جريرَة قلبِي مُنْذُ كنتُ على جسمي) // الطَّوِيل //

وَهِي طَوِيلَة فَمِنْهَا فِي المديح

(كَأَنَّك من جِذْمٍ من الناسِ مفردٍ ... وسائرُ من يَأْتِي الدَّنِيَّات من جِذم)

(كأنا عَدُوّاً مُلْتَقي مَا تقاربتْ ... بِنَا الدارُ إِلَّا زادَ غرمكَ فِي غُنمي)

وَبعده الْبَيْت وَبعده

(أحاربُ قوما لَا أسَرُّ بسُوئِهم ... ولكنني أرمي منَ النَّاس من ترْمى)