استدلوا على ذلك بقوله تعالى ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم﴾ [المائدة:٣٤] لأن مقتضى هذين الاسمين أن يكون الله تعالى قد غفر لهم ذنوبهم ورحمهم بإسقاط الحد عنهم.
مثال ذلك: " السميع " يتضمن إثبات السميع اسماً لله تعالى وإثبات السمع صفة له وإثبات حكم ذلك ومقتضاه وهو أنه يسمع السر والنجوى (١) كما قال تعالى: ﴿والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾ [المجادلة: ١]
وإن دلت على وصف غير متعد تضمنت أمرين:
أحدهما: ثبوت ذلك الاسم لله ﷿.
الثاني: ثبوت الصفة التي تضمنتها لله ﷿.
مثال ذلك " الحي " (٢) يتضمن إثبات الحي اسماً لله ﷿ (٣) وإثبات الحياة صفة له.