Skip to content

المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى أسماء الله تعالى أعلام باعتبار دلالتها على الذات وأوصاف باعتبار دلالتها على المعاني وهي مترادفة باعتبار الدلالة الأولى متباينة باعتبار الدلالة الثانية

المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

كاملة الكواري

Printed page ٦٢

عليه من المعاني وهي بالاعتبار الأول (١) مترادفة (٢) لدلالتها على مسمى واحد وهو الله ﷿ وبالاعتبار الثاني (٣) متباينة (٤) لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص فـ " الحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم " كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله ﷾ لكن معنى الحي غير معنى العليم غير معنى القدير وهكذا (٥)

وإنما قلنا بأنها أعلام وأوصاف لدلالة القرآن عليه (٦) كما في قوله تعالى (وهو الغفور الرحيم) [الأحقاف:٨]