Skip to content

قصة المسيح الدجال القسم الثالث تخريج فقرات القصة ٣١ -

قصة المسيح الدجال

ناصر الدين الألباني

Printed page ٩٧

الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويقول للناس: أنا ربكم. فمن قال: أنت ربي: فقد فتن ومن قال: ربي الله. حتى يموت فقد عصم من فتنته ولا فتنة بعده ولا عذاب عليه فيلبث ما شاء الله

ثم يجيء عيسى ابن مريم ﵉ من قبل المغرب مصدقا بمحمد ﷺ وعلى ملته فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة)

أخرجه أحمد (٥/ ١٣)

قلت: وإسناده صحيح لولا عنعنة الحسن البصري وأما الحافظ في (الفتح) (٦/ ٤٧٨) فجزم بأن إسناده حسن

الثامن: عن أبي هريرة أيضا: أن النبي ﷺ قال:

(كيف أنتم إذا نزل ابن مريم [من السماء] فيكم وإمامكم (وفي رواية: وأمكم) منكم؟). قال: ابن أبي ذئب - أحد رواته -: تدري ما (أمكم منكم)؟ أمكم بكتاب ربكم ﵎ وسنة نبيكم ﷺ

أخرجه البخاري (٦/ ٣٨٤) ومسلم (١/ ٩٤) وعبد الرزاق (٢٠٨٤١) وأحمد (٢/ ٢٧٢ و٣٣٦) وابن منده (٤١/ ٢) والبيهقي في (الأسماء) (ص ٤٢٤) والزيادة له

ومن طريق ثانية عنه مرفوعا بلفظ:

(والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب ويفيض المال حتى لا يقبله