Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ وقال أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم من السريع يا إخوتي إن الهوى قاتلي فيسروا الأكفان من عاجل لا تعذلوني في اتباع الهوى فإنني في شغل شاغل

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١٠٣٣

٤ -.

(كَمْ قَدْ نَصَبْتُ لَكَ الْخَبائِلَ طامِعاً ... فَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضِ لوُقوعِ)

٥ -.

(وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أَشْرَبُ غُلَّتي ... أَسَفا على ذاكَ اللَّمى الممنوعِ)

٦ -.

(قَلْبي وَطَرْفي مِنْكَ هَذَا فِي حِمى ... قَيْظٍ وَهّذا فِي رياضِ رَبيع)

٧ -.

(كَمْ لَيْلَةٍ جَرَّعْتَهُ فِي طولِها ... غُصَصَ الْمَلامِ وَمؤلِمَا التَّقْرِيعِ)

٨ -.

(أَبْكي وَيَبْسِمُ وَالدُّجَى مَا بَيْنَنَا ... حَتّى أَضاءَ بِثَغْرِهِ وَدُموعي)

[٦٢٨]

وَقَالَ أًَيْضاً // (من الوافر) // ١. رَماني كالعدوِّ يُريدُ قَتْلي ... مُغالَطَةً وَقالَ أًَنا الْحَبْيْبُ)

٢ -.

(وَأَنْكَرَنِي فَعَرَّفَني إِلَيْهٍ ... لَظَى الأَنْفاسِ وَالنَّظَرُ الْمُريبُ)

٣ -.

(وَقالوا لِمْ أَطَعْتَ وَكَيْفَ أَعْصي ... أَميراً مِنْ رَعِيَّتهِ القُلوبُ)