الحماسة المغربية
[٥٤٤]
وَقَالَ آخَرّ // (من الوافر) // ١.
(إِذّا الصَّبُّ الغَرِيبُ رَأَى خُشُوعي ... وَأَنْفَاسِي تَزَيَّنِ بالْخُشُوعِ)
٢ -.
(وَلَي عَيْنٌ أَضَرَّ بَهَا الْتِفَاتِي ... إِلَى الأَجْزَاعِ مُطْلَقَةُ الدُّمُوعِ)
٣ -.
(إِلى الْخَلَواتِ يَا مَنَ فِيك نَفْسيِ ... كَمَا أَنِسَ لوَحيدُ إِلَى الْجَمِيعِ)
[٥٤٥]
وَقَالَ آخَرٌ // (من الْكَامِل) // ١.
(طَرقَتْكَ سُعْدَى بَيْنَ شَطَّيْ بَارَقِ ... أَهْلاً بِطَيْفِ خَيَالِهَا مِنْ طَارِقِ)
٣ -.
(يَا دَار حَنْظَلَةَ الْمُهِيجَ لِيَ الأَسَى ... هَلْ تَسْتَطِيعُ دَوَاءَ دَاءِ العَاشِقِ)
٤ -.
(فَلَقَدْ تَرَكْتَ القَلْبَ منِِّي هائِماً ... صَبّاً بِحُبِّكَ كَالْجَنَاحِ الْخَافِقِ)