الحماسة المغربية
Printed page ٢/ ٨٨٩
١٢ -.
(يَا عَادِياً لَمْ يَكُنْ شَيُْ يَقُومُ لَهُ ... أمَا تَوَقَّاكَ صَرْفُ الدَّهُر حِينَ عَدَا)
(إِذا وَنَتْ بكَ خَيْلُ الدَّمْعِ جَدَّ بِهَا ... مُجْرِ مِنَ الشَّوْقِ لَمْ يحْدُدْ لَهَا أَمَدَا)
(قُلْ للْمُحَدِّثِ عَنْ لُقْمَانَ أَوْ لُبَدٍ ... لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ لُقْمَاناً وَلَا لُبَدَا)
(وَلِلَّذيِ هَمُّهُ البُنْيَانُ يَرْفَعُه ... إِنَّ الرَّدَى لَمْ يُغَادِرْ فِي الشَّرَى أَسَدَا)
(مَا لابْنِ آدَمَ لَا تَفْنَى مُطَالِبُهُ ... يَرْجُو غَداً وَعَسَى أَلَاّ يَعِيشَ غَدَا)
(٤٩٧
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //