الحماسة المغربية
Printed page ٢/ ١٤٤١
كَمُلَ بَابُ الزُّهْدِ وَالْمَوَاعِظِ بِحَولِ اللهِ تَعَالَى وَبِكَمَالِهِ كَمُلَ جَمِيع الدِّيوَانِ والْحَمُدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ وَصَلىَّ الله عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّد نَبِيِّيه الكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليما عَلَى يَدَيْ الفٌَ قيرٍِ إِلَى رَبِّه الرَّاجي غُفْرانَ ذَنْبه مُحَمد بن يُوسُف بن أَحْمد بن خلف بن صبيح وَفقه الله لطاعته بمنه لَا رب سواهُ وَذَلِكَ فِي غرَّة جُمَادَى الأول سنة ٨١٨ ثَمَان عشرَة وثمان مئة أّنَّ اللهَ أخْرًَأ
End of the book