Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ باب الزهد والمواعظ

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١٣٩٩

[١٠١٠]

قالَ لَبِيدُ بنُ رَبيعَةَ العَامِرِي // (من الطَّوِيل) // ١.

(بَلِينَا وَمَا تَبْلَى النُّجومُ الطَّوالِعُ ... وَتَبْقى الْجِبَالُ بَعْدَنّا وَالمَصانِعُ)

(وَمَا الْمَرءُ إلَاّ كَالشِّهَابِ وَضوْئِهِ ... يَحُور رَماداً بَعْدَ إِذْ هُوَ ساطِعُ)

(وَمَا الْمَالُ وَالأهْلُونَ إلَاّ وَدَائِعٌ ... وَلَا بُدَّ يَوْمأ أنْ تُرَدَّ الوَدَائعُ)

(ألَيسَ وَرَائي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتي ... لُزومُ العَصَا تُحْنَى عَلَيْهَا الأصابعُ)

(أُخَبِّرُ أخْبَارَ القُرونِ الّتي مَضَتْ ... أدِبُّ كأنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ)