Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ وقال آخر من البسيط

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١٣٠٥

[٩٢٦]

وَرَفََعَ أحَدُ الشُّعرَاءٍ إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ أبْياناً زَعَم أنَّهُ قَالَهَا فِي النَّوْمِ يَشْكُو فِيهَا حَالَةُ وَهِي حََيْثُ يَقُولُ // (من الْخَفِيف) // ١.

(كَانَ رَسْمُ الثَّناء مِنِّي شِعْراً ... هُوَ حُسْناً كَلؤلؤ فِي نِظامِ)

٢ -.

(لَمْ أَقَدِّرْ لِقَاءَكَ اليَوْمَ فَاسْنَظْهَرْتُ فِيهِ بالقُلِّ والإعدام)

٣ -.

(وَلِيَ الرَّسْمُ مِنْ تَطَوُّلِكَ الْجَمِّ ... وَذَاكَ الإفْضَالِ وَالإنْعَامِ)

٤ -.

(فَتَطَوَّل بَهَ وَرَفِّعْ فَإنِّي ... مُوثَقُ الْحَالِ فِي يَد الإعدْامِ)

٥ -.

(زَادَكَ اله رَفْعَه وَعُلوّاً ... وسُروراً يَبْفى مَعَ الأيَّامِ)