Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ ولقد علمت على توقي الردى أن الحصون الخيل لا مدر القرى إني وجدت الخيل عزا ظاهرا تنجي من الغمى ويكشفن الدجى

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١١٥٦

١ -.

(مَلأَتْ أَعِنَّتَها إلَيْكَ رياحا ... خَيْلٌ غَدَتْ أَجْسادُها أَرْواحا)

٢ -.

(مِنْ كُلِّ طَيَّارٍ يَجيءُ كأَنَّهُ ... مِنْ كُلِّ عَضْوٍ فيهِ هَزَّ جَناحا)

٣ -.

(لَبِسَ الجلالَ الْمُعْلَماتِ ذُيولُها ... كالْخَوْدِ تَلْبَسُ لِلْهداءِ وشاحا)

٤ -.

(واهَتزّ غُصْناً مِنْ أَمَامِي يانِعاً ... وراْتَجَّ دِعْصاً خَلْفَ ذاكَ رَداحا)

٥ -.

(وَغَدا مَجالُ السَّرْج مِنْهُ قَرارَةٍ ... لِلْماءِ ضاقَ مَكانُها وانْداحا)

٦ -.

(مِنْ أَدْهَمٍ كاللَّيْلِ راقَ أَديُمهُ ... فَحَسِبْت طَيَّ ظَلامِهِ إصْباحا)

٧ -.

(وَمُوَرْدٍ لَوْ كانَ يَعْرَقُ خِلْتهُ ... وَرْداً بمِاء الوَرْدِ شُنَّ فَفاحا)

٨ -.

(وَكُمَيْتِ لَوْنِ لَا تَشُكُّ بأنَّهُ ... جَمَدَتْ مَعاطِفُهُ وكانَتْ رَاحا)

٩ -.

(شُكْراً لِمُهْديها إلَيْكَ فإنَّما ... أهْدى البَوارِقُ نَيِّراً وَضَّاحا)