Skip to content

الحماسة المغربية الجزء ٢ ولقد علمت على توقي الردى أن الحصون الخيل لا مدر القرى إني وجدت الخيل عزا ظاهرا تنجي من الغمى ويكشفن الدجى

الحماسة المغربية

الجراوي

Printed page ٢/ ١١٣٣

٢ -.

(وَأَذْعَرُ الَّربْرَبَ عَنْ أَطْفالِهِ ... بِأَعْوَجيٍّ دُلَفِيِّ الْمُنْتَسَبْ)

(تَحْسَبُهُ من مَرَحِ العِزِّ بهِ ... مُسْتَنْفَراً بِرَوْعًَةٍ أَوْ مُلْتَهَبْ)

(مُضْطَربٌ يَرْتَجُّ مِنْ أَقْطارِهِ ... كَالْمَاءِ جالَتْ فِيهِ رِيحٌ فَاضْطَرَبْ)

(وَهْوَ عَلى إِرْهافِهِ وَطيِّه ... يَقْصُرُ عَنْهُ المِحْزَمانِ واللَّبَبْ)

(مُحْتَدِمُ الْجَرْيِ يُباري ظِلَّهُ ... وَيَسْبِقُ الأَحقْبَِ فِي شَوْطِ الْخَبَبْ)

(إِذا تَظَنًّيْنا بِهِ صَدَّقَنا ... وَإِنْ تَظَنَّى فَوْتَهُ العَيْرُ كَذَبْ)

(لَا يَبْلُغُ الْجَهْدُ بهِ راكِبَهُ ... ويَبْلُغُ الرِّيحَ بِهِ حَيْثُ طَلَبْ)