Skip to content

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب الاستشهاد

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٦٩٠

الأشد على الْمُسلمين فَضَحِك عبيد الله وَقَالَ لله دَرك يَا أَبَا عبد الله من صادع بِالْحَقِّ حَاكم بِالْعَدْلِ أَنْت وَالله أحج فى جوابك من قُرَيْش فَقَالَ ابْن الشنب لَا يكون أَشد على رَسُول الله من أَمر عُثْمَان رضى الله عَنهُ وَإِن لم يكن عِنْده كالحسين لأمر الْإِسْلَام فَقَالَ عبيد الله اسْكُتْ يَا هَذَا فَإنَّك عِنْد الْحجَّة عطفت عَن المحجة

١٢٢٣ - (مَطِيَّة الْجَهْل) هى الشَّبَاب قَالَ ابْن عَبَّاس رضى الله عَنهُ فى تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿إِذْ أَنْتُم جاهلون﴾ قَالَ سُفْيَان قَالَ الْحسن أى شُبَّان لِأَن الشَّبَاب مَطِيَّة الْجَهْل قَالَ النَّابِغَة

(فَإِن يَك عَامر قد قَالَ جهلا ... فَإِن مَطِيَّة الْجَهْل الشَّبَاب)

وَمن روى مَظَنَّة بالظاء وَالنُّون عَنى معدلة قَالَ أَبُو نواس

(كَانَ الشَّبَاب مَظَنَّة الْجَهْل ... ومحسن الضحكات والهزل)

١٢٢٤ - (مَوَدَّة السوقة) يضْرب بهَا الْمثل فى الضعْف والركاكة قَالَ بَعضهم

(قد نرى يَا بن أَبى إِسْحَاق ... فى ودك عَهده)

(وَكَذَا السوقى للإخوان ... سوقى الْمَوَدَّة)

١٢٢٥ - (مولى الموالى) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْقلَّة والذلة قَالَ الجاحظ أنشدنى ابو زيد وَأَبُو عُبَيْدَة

(فَلَو كَانَ عبد الله مولى هجوته ... وَلَكِن عبد الله مولى مواليا)