المستقصى في أمثال العرب
Printed page ٢/ ٥٩
٢١٨ - حَتَّى يشيب الْغُرَاب قَالَه النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الوافر)
(فَإنَّك سَوف تحلم أَو تناهي ... إِذا مَا شبت أَو شَاب الْغُرَاب)
وَقَالَ سَاعِدَة بن جؤية
(الْكَامِل)
(شَاب الْغُرَاب وَلَا فُؤَادك تَارِك ... ذكرى عضوب وَلَا عتابك تعتب)
وَقيل المُرَاد بالغراب مُؤخر الرَّأْس وَهُوَ آخر مَا يشيب
٢١٩ - ٠٠ ينَام ظالع الْكلاب تَفْسِيره فِي فصل الْهمزَة مَعَ الذَّال يضْرب كلهَا فى معنى التَّأْبِيد
٢٢٠ - حتفها تحمل ضَأْن بأظلافها قَالَه حُرَيْث بن حسان الشيبانى لقيلة التميمية حِين قدحت فى أمره بَين يدى النبى ﷺ لما سَأَلَهُ إقطاع الدهناء فَفعل وَكَانَ حملهَا إِلَيْهِ وَالْمعْنَى أَن الضَّأْن تبحث بأظلافها عَن المدية فتذبح بهَا فَتحمل حتفها بأظلافها إِلَى نَفسهَا وتجره