Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان النظافة

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ٩٢

المكان لصحة الصلاة، قال تعالى: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥)﴾ [البقرة: ١٢٥].

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة ﵂ قالت: «أمرنا رسول اللَّه ﷺ ببناء المساجد في الدور، وأمر بها أن تنظف وتطيب» (١).

وحث النبي ﷺ على تنظيف أفنية البيوت وتطهيرها، حيث قال ﷺ: «طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ، فَإِنَّ الْيَهُودَ لَا تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا» (٢).

ومما يتبع النظافة والطهارة استعمال الطيب، فقد كان النبي ﷺ يحب استعماله ويحث عليه.

فقد روى النسائي في سننه من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «حُبِّبَ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (٣).

وروى أبو داود في سننه من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: كانت للنبيِّ ﷺ سكة (٤) يتطيب منها (٥).