Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان الباب الأول الأدوية الإلهية الفصل الثاني مايحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه من الأدوية الإلهية

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ٣٤

مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ؛ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ» (١).

وروى أبو داود في سننه من حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: قال النبي ﷺ: «إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ» (٢).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ دعا له في مرضه، فقال: «اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا - ثَلَاثَ مِرَاتٍ» (٣).

ودخل النبي ﷺ على أعرابي يعوده، قال: «وكان النبي ﷺ إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بَأْسَ طَهُورٌ (٤) إنْ شَاءَ اللَّهُ» (٥).

وروى الإمام أحمد في مسنده: قال أبو التياح: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي - وكان كبيرًا -: أدركت رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم، قال: قلت كيف صنع رسول اللَّه ليلة