عناية الإسلام بصحة الإنسان
مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ؛ إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ» (١).
وروى أبو داود في سننه من حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: قال النبي ﷺ: «إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ» (٢).
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ دعا له في مرضه، فقال: «اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا - ثَلَاثَ مِرَاتٍ» (٣).
ودخل النبي ﷺ على أعرابي يعوده، قال: «وكان النبي ﷺ إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بَأْسَ طَهُورٌ (٤) إنْ شَاءَ اللَّهُ» (٥).
وروى الإمام أحمد في مسنده: قال أبو التياح: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي - وكان كبيرًا -: أدركت رسول اللَّه ﷺ؟ قال: نعم، قال: قلت كيف صنع رسول اللَّه ليلة