Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان الباب الأول الأدوية الإلهية الفصل الثاني مايحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه من الأدوية الإلهية

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ٣٠

نفسه؛ لأنها كانت أعظم بركة من يدي (١).

وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد ﵁: أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: «نَعَمْ»، قال: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ (٢).

وروى البخاري في صحيحه من حديث عائشة ﵂ قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] وبالمعوذتين جميعًا، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده (٣)، قالت عائشة ﵂: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به (٤).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن ناسًا من أصحاب النبي ﷺ أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق؟ فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلاً، فجعلوا لهم قطيعًا من الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ،