Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان الحناء

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ١٦٤

أيام حناء، فلم يُقدم عليه، ثم نقعه بماءٍ وشربه، فبرأ، ورجعت أظافيره إلى حسنها.

والحناء إذا ألزمت به الأظفار معجونًا حسنها ونفعها، وإذا عُجن بالسمن وضُمد به بقايا الأورام الحارة التي ترشح ماء أصفر نفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة، وهو يُنبت الشعر ويقويه ويحسنه، ويقوي الرأس، وينفع من النفاطات (١) والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن» (٢).