Skip to content

عناية الإسلام بصحة الإنسان الحجامة

عناية الإسلام بصحة الإنسان

أمين الشقاويعبد الرحيم بن حسين المالكي

Printed page ١٢٨

الأخدعين (١) والكاهل» (٢) (٣).

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس ﵄ قال: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، وَكَانَ يَحْجُمُهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ، وَكَانَ يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ وَنِصْفٌ، فَشَفَعَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَجُعِلَ مُدًّا (٤).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس ﵄ قال: احْتَجَمَ النَّبِي ﷺ فِي رَأْسِه وَهُوَ مُحْرِمٌ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ يُقَالُ له: لَحْيُ جَمَلٍ (٥).

وروى أبو داود في سننه من حديث جابر ﵁ أَنَّ النَّبِي ﷺ احْتَجَمَ عَلَى وركِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ (٦).

وقد وردت أحاديث في تحديد الأوقات التي تستعمل فيها الحجامة: